علي بن يوسف المطهر الحلي
72
العدد القوية لدفع المخاوف اليومية
من آل محمد عليهم السلام ( 1 ) . وما ذكروه في هذا أكثر من أن تسعة هذا الكتاب . 116 - وأما ولادته ( صلوات الله عليه ) بطريق النقل ، فغير خاف أنه لا يطلع على الولادة إلا نساء الإنسان وخدمه ، ثم يشيع ذلك مع اعتراف الوالد به . قالت حكيمة بنت محمد بن علي الرضا ( عليه السلام ) عمة العسكري ( عليه السلام ) مع صلاحها وأخبرت بحضور ولادته ( صلى الله عليه وآله ) وقالت : رأيته ساجدا لوجهه ، جاثيا على ركبتيه ، رافعا سبابتيه نحو السماء وهو يقول : أشهد أن لا إله إلا الله وأن جدي رسول الله وأن أمير المؤمنين ، ثم عد إماما إماما حتى بلغ إلى نفسه ، ثم قال : اللهم انجز عدتي ، وأتمم أمري ( 2 ) . 117 - وكذا أخبرت نسيم ومارية جارية الخيزران قالتا : وقع جاثيا على ركبتيه وهو يقول : زعمت الظلمة أن حجة الله داحضة ، ولو أذن لنا في الكلام لزال الريب ( 3 ) . 118 - وأخبر غانم ( 4 ) الخادم فقال : ولد لأبي محمد ولد فسماه محمدا وعرضه على أصحابه وقال : هذا صاحبكم من بعدي ( 5 ) . 119 - وعن أبي هارون قال : رأيت صاحب الزمان وكان مولده يوم الجمعة سنة ست وخمسين ومائتين ( 6 ) .
--> ( 1 ) كمال الدين ص 318 - 319 . ( 2 ) البحار 51 / 13 . ( 3 ) البحار 51 / 4 ، برقم : 6 عن كمال الدين . ( 4 ) في البحار : أبو غانم . ( 5 ) البحار 51 / 5 ، برقم : 11 عن كمال الدين . ( 6 ) البحار 51 / 15 ، برقم : 16 عن كمال الدين .